ضاد
اللّٰهُمَّ مَا عَرَّفْتَنا مِنَ الْحَقّ فَحَمِّلْناهُ: فحملناه أي أعنا على حمله. "فمعرفة الحق قد تكون سهلة ولكن الأصعب أن يعمل الإنسان بلوازم الحق الذي عرفه، وإلا أصبح هذا الحق حجة عليه يوم القيامة." [...]
إلهي كَفى بي عِزًّا أنْ أَكُونَ لَكَ عَبْدًا، وكَفى بي فَخْرًا أنْ تَكُونَ لي رَبًّا، إِلهي أَنْتَ لي كَما أُحِبُّ، وَفِّقْني لِما تُحِبُّ.
دعاء روي عن أئمة أهل البيت عليهم السلام يدعى به في أسحار شهر رمضان. يُذكر نص الدعاء في كتب الأدعية وتعقبه هذه العبارة: ثمّ سل حاجتك فإنّها تقضى البتة.