ضاد
هنالك من يعتقد أنني أبالغ في كتابة اليسير في السيد المستطاب، وإنني أتفهم رسائلكم وأعذركم، فكيف أشرح لكم عن العشق دون أن يتذوق الواحد منكم من كأسه؟ فمن ذاق عرف، ومن عرف اغترف.
من أين أبدأ حتى أشرح؟ [...]
أنتم الوحوش، بل قياسكم إلى الوحوش يمكن فيه إساءة إلى الوحوش، لأنّه يمكن الوحوش أن يكون عندهم بعض العادات والتقاليد، أنتم ليس عندكم شيء. هم جدّدوا أمام ناظرينا صفة قتلة الأنبياء.