اَللّـهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضانَ

اَللّـهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضانَ، وَقَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنا صِيامَهُ، وَأَنْزَلْتَ فيهِ الْقُرآنَ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ، اَللّهُمَّ أَعِنّا عَلى صِيامِهِ، وَتَقَبَّلْهُ مِنّا وَتَسَلَّمْهُ مِنّا وَسَلِّمْهُ لَنا في يُسْرٍ مِنَكَ وَعافِيَة إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ.
***
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ، وَفَتْحَهُ، وَنُورَهُ، وَنَصْرَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَطَهُورَهُ، وَرِزْقَهُ. وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِيهِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ. اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَالْبَرَكَةِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى.

تاريخ النشر 18-02-2026
اقتباسات أخرى ذات صلة