اَللّـهُمَّ إِنّي أَشْهَدُ أَنَّ هذا كِتابُكَ الْمُنْزَلُ مِنْ عِنْدِكَ عَلى رَسُولِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ، وَكَلامُكَ النّاطِقُ عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ، جَعَلْتَهُ هادِيًا مِنْكَ إلى خَلْقِكَ، وَحَبْلاً مُتَّصِلاً فيما بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبادِكَ. اَللّـهُمَّ إِنّي نَشَرْتُ عَهْدَكَ وَكِتابَكَ، اَللّهُمَّ فَاجْعَلْ نَظَري فيهِ عِبادَةً، وَقِراءَتي فيهِ فِكْرًا، وَفِكْري فيهِ اعْتِبارًا، وَاجْعَلْني مِمَّنْ اتَّعَظَ بِبَيانِ مَواعِظِكَ فيهِ، وَاجْتَنَبَ مَعاصيكَ، وَلا تَطْبَعْ عِنْدَ قِراءَتي عَلى سَمْعي، وَلا تَجْعَلْ عَلى بَصَري غِشاوَةً، وَلا تَجْعَلْ قِراءَتي قِراءَةً لا تَدَبُّرَ فيها، بَلِ اجْعَلْني أَتَدَبَّرُ آياتِهِ وَأَحْكامَهُ، آخِذًا بِشَرايِعِ دينِكَ، وَلا تَجْعَلْ نَظَري فيهِ غَفْلَةً، وَلا قِراءَتي هَذَرًا، إِنَّكَ أَنْتَ الرَّؤوفُ الرَّحيمُ.
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
القرآن الكريم
تاريخ النشر 22-02-2026



