شهادة تليق بسليل الدوحة النبوية ويليق بها.
ارتقى محمديًا نصيرًا للمستضعفين وقاهرًا للمستكبرين، علويًا صائمًا في محراب جهاده. حسينيًا لا يبايع الطاغية مؤثرًا السلة على الذلة.
وريث الأنوف الحمية والنفوس الأبية، القائد الهاشميّ، الوليّ الشهيد ابن الإمام سيد الشهداء، يمضي إلى الرفيق الأعلى بعد عمرٍ مباركٍ أفناه عَلَمًا للإسلام المحمديّ الأصيل، ووتدًا من أوتاد الله في أرضه، حاملًا للواء الدين وقد تكالبت عليه الأمم وتكاثرت حوله الفتن، فنصره وأعزّه وترك الأمة كما تركها المصطفى صلى الله عليه وآله، على المحجة البيضاء، لا يشتبه بعده أحد في الحق والباطل إلا هالك، ولا يشك فيه إلا مُبطِل "ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"



