Wilayah
الولاية

س: ما مقصود بالإحساس الولائي ؟

ج: الطاعة للإمام الشرعي

س: شو يختلف عن طاعه ولي الامر ؟

ج: هناك اختلافات جوهرية بين الولاية وبين ما يروج له من انصياغ للظالمين تحت عنوان "طاعة ولي الأمر".

من الشروط التي لا بد ان تتوفر في الولي هي الفقاهة في الدين.. أن يكون عالمًا محيطًا بكل مسائل الشرع، والوصول إلى درجة مرجعية التقليد (الأمر الذي قد يستغرق عقودًا طويلة من الدراسة والتطبيق العملي للفقه والاحتكاك بالواقع بكل تعقيداته)، ولا بد أيضًا أن يكون الولي الفقيه عدلًا، أي تجتمع فيه الخصال الحميدة من صدق وأمانة وسمعة حسنة وطهارة يد ولسان، إلخ.

ومع أعلميّته وعدالته، فإن طاعة الولي الفقيه ليست لشخصه هو، وإنّما الطاعة للشرع الذي يطبّقه ويقود المجتمع على أساسه. فليس لأحد طاعة في معصية، وليس له السلطة على تحريم الحلال أو تحليل الحرام أو ابتداع أحكام، وليس له أن يُطاع "وإن جلد ظهرك وأخذ مالك" كما ادعى البعض زورًا على الشرع الحنيف.

س: طيب هذا يشمل انه ولاية الفقيه كانت فارضه الدين على النساء بايران؟ هذا من العدل؟

ج: لم تفرض إيران "الدين" على أحد. تحت مظلة الهوية الإسلامية هناك مجتمعات مسيحية ويهودية وأتباع ديانات أخرى يمارسون حياتهم بشكل طبيعي دون تدخّل من الدولة.

أما إذا أردنا التحدث عن حرية المرأة، فتحرير المرأة في إيران هو إنجاز على أرض الواقع بتمكينها من تحقيق ذاتها بإعطائها فرص التعليم والقيادة والمشاركة على كل المستويات، وبنسب تفوق كل دول المنطقة وكثير من دول العالم.

أما أعداء هذه الدولة الذين يتغنّون بتحرير الإيرانيات فأول ما فعلوه هو قصف مدرسة للبنات وقتل أكثر من مائة بنت. وحرية المرأة عندهم هي حريتها في أن تكون سلعة جنسية تبيع نفسها أو يتاجر فيها القوادون من الرؤساء والزعماء كما حدث في جزيرة إبستين.

من يريد تصديق سردية أبواق الشاه وأكاذيب البروباغاندا الغربية والصهيونية فليفعل ما يشاء، ولكن لا فائدة من أن ننزل نحن إلى وحل النقاش معهم حول الاسطوانة المشروخة "إيران تفرض الحجاب"، لأن الهدف منها ليس تحرير المرأة، وإنما لمز دولة الولي الفقيه التي تحارب لتحرير الإنسانية كلها.

تاريخ النشر 05-03-2026