No one is more misguided than those who search for the truth in such a crystal clear war.
أكثر الناس ضلالًا هم الباحثون عن الحقيقة في حربٍ بهذا الوضوح.

كلام الشيخ يشبه قول الإمام عليه السلام عن المغيرة بن شعبة: "دعه يا عمار فإنه لم يأخذ من الدين إلا ما قاربته الدنيا وعلى عمد لبس على نفسه ليجعل الشبهات عاذرًا لسقطاته"

***
تعليق: حين تكون الحقيقة جلية، يلجأ البعض إلى الاختباء في المناطق الرمادية، لا طلبًا للفهم بل هروبًا من الالتزام. فينتقون من الدين والنصوص ما يخدم مواقفهم، ويثيرون الشبهات لا ليصلوا إلى الحق، بل ليجعلوا الواضح ملتبسًا. وهنا يتحول "البحث عن الحقيقة" إلى أداة لتفريغها من معناها؛ فيشعر الإنسان أن لا شيء أكيد، وأن كل شيء محل خلاف، فلا ينتمي لقضية ولا يقف موقفًا واضحًا. وبهذا يصبح الوقوف في الجهة المقابلة أمرًا طبيعيًا، لا لأنه حق، بل لأن الحقيقة نفسها تم تمبيعها حتى فقدت قدرتها على الإلزام. وحين تضيع الحقيقة بين الشبهات، لا تضيع الأفكار فقط. بل تُفقد المواقف، ويُترك الحق بلا ناصر. - حسن شامية

تاريخ النشر 02-04-2026