ضاد
أَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌ
وَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
إِلى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضي
وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
- الإمام علي (ع)
هذه الحكمة العربية تقال كناية لمن يريد قول شيء ولكن يمنعه مانعٌ ما، وأصلها بيتين من الشعر: "قالت الضفدع قولاً فسرته الحكماء في فمي ماء وهل ينطق من في فيه ماء؟"