َمِنَ العَجَائِبِ والعَجَائِبُ جَمَّةٌ قُرْبُ الشِّفَاءِ وَمَا إِلَيْهِ وُصُولُ
Oddities are countless, but among the strangest: when a cure is near yet out of reach

البيت الثاني مشهور ونسب لعدة شعراء منهم المتنبي

فهمي لهذه الأبيات مقارب لمعنى {كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} يعني الحقيقة قد تكون جلية ولكن الجاهل يظل أعمى القلب "ويموت من العطش" [...]

وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها وَتَـصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
Small deeds are great in small men’s eyes, great deeds, in great men’s eyes, are small.

عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ
وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها
وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ
- المتنبي
.
Firm resolutions happen [...]

ماذا لَقيتُ منَ الدّنْيَا وَأعْجَبُهُ أني بمَا أنَا شاكٍ مِنْهُ مَحْسُودُ
Life is indeed strange; I am being envied for that which causes me pain

.
لم يَترُكِ الدّهْرُ مِنْ قَلبي وَلا كبدي ... شَيْئاً تُتَيّمُهُ عَينٌ وَلا جِيدُ
يا سَاقِيَيَّ أخَمْرٌ في كُؤوسكُما... أمْ في كُؤوسِكُمَا هَمٌّ وَتَسهيدُ؟
أصَخْرَةٌ أنَا، ما لي لا تُحَرّكُني... [...]

أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ
a drowning man is not afraid of getting wet

وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ
أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ
ما بالُ كُلِّ فُؤادٍ في عَشيرَتِها
بِهِ الَّذي بي وَما بي غَيرُ مُنتَقِلِ

ذُو العَقْلِ يَشْقَى في النَّعيمِ بِعَقْلِهِ وأَخُو الجَهَالَةِ في الشَّقَاوةِ يَنْعَمُ
The wise lives with the blessing of reason in misery whereas the ignorant lives with the misery of ignorance in bliss

ذو العقلِ يشقىَ في النعيمِ بعقلهِ
وأخو الجهالةِ بالشقاوةِ ينعمُ
- المتنبي

ويقول ابن المعتز:
وَحَلَاوَةُ الدُنْيَا لِجَاهِلِهَا... وَمَرَارَةُ الدُنْيَا لِمَنْ عَقَلا
.
i.e. Ignorance is bliss