ضاد
نفهم من هذا الحديث الشريف أن الغفلة والإيمان الحقيقي لا يجتمعان. أنت مسؤول عن جهلك. الوعي بالأكاذيب ومؤامرات التضليل والخروج من جو السذاجة في تقييم الأمور يقع على عاتقك فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
أَلا يَا رَسُولَ الله يَا بَهْجَةَ الوَرَى وَيَا طَلْعَةَ الأَكْوَانِ مَعْنًى وَمَظْهَرَا وَيَا رَحْمَةَ البَارِي لِسَائِرِ خَلْقِهِ وَيَا خَيْرَ مَوْجُودٍ بَدَا وَتَسَتَّرَا
من التراث [...]
***تصحيح***
ترجمنا الشطر الثاني من الأبيات في المنشور السابق ترجمة غير دقيقة. أعيت من يداويها يعني "أعجزت طبيبها المداوي لامتناع تداويها". "أعيا المرض الطبيب أي أعجزه ولم يستطع [...]