اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤُكَ في أولِيائِكَ الَّذينَ استَخلَصتَهُم لِنَفسِكَ وَدِينِكَ إذِ اختَرتَ لَهُم جَزِيلَ ما عِندَكَ مِنَ النَّعيمِ المُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ وَلا اضمِحلالَ بَعدَ أن شَرَطتَ عَلَيهِمُ الزُّهدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنيا الدَّنِيَّةِ وَزُخرُفِها وَزِبرجِها فَشَرَطُــوا لَـكَ ذلِكَ وَعَلِمتَ مِنهُمُ الوَفـاءَ بِـهِ فَقَبِلتَهُم وَقَرَّبتَهُم
- دعاء الندبة
1 / 2
فزت وربّ الكعبة
تغطية وتبيين
تاريخ النشر 01-03-2026



