الأحبة ضاد، والله إنني لم أقرأ هذا الاقتباس من قبل ولكن هذه الفكرة هي شغلي الشاغل وهمي ودعائي..
إنَّ ما يؤرقني حقا ليس الموت شهيدة فحسب، ليس الموت قتلا في سبيل الله ولكن أيضا الحياة في سبيل الله!
أحيانا كثيرة أشعر بالحسرة لأنني جغرافيا لست بمكانٍ يُتاح لي فيه نيل مبتغاي، ولكنني أذكر نفسي أنّ مشيئة الله فوق كل شيء وأن واجبي هو إدارة حياتي بكل زواياها على نحو تكون فيه مستحقة لخاتمة جميلة كالشهادة..
أحببت فقط مشاركتكم فأنتم بالنسبة لي إخوة وعائلة.
***
أحسنتم وبارك الله بكم وأنالكم أجر المجاهدين والمستشهدين في سبيله.
الأحاديث عندنا كثيرة أن المنتظر للقائم كالضارب معه بسيفه والمستشهد بين يديه، ومن تمنى الشهادة صادقًا نالها ولو مات على فراشه.
الشهادة التي يفوح مسكها بإراقة الدماء هي نوع واحد فقط. هناك شهادة بالانتظار وشهادة بالنية الصادقة، ولعل هناك شهادات من أنواع لم نُخبر بها. وهناك أشخاص يموتون ميتات طبيعية ولا يعلم أحد بأنهم عند الله مع الشهداء لكرامة خاصة بهم.
كل هذا وأمثاله محصلته شيء واحد، أن الشهادة هي "مشروع" للحياة، لأن كيفية الموت ليست بأيدينا، لكننا قادرون على اختيار كيفية الحياة، والله من وراء ذلك هو أكرم الأكرمين.
***
صحيح وأذكر ما أجاب به الشيخ اليزدي حين سأله أحد الأشخاص أن يدعو له بالشهادة، فقال له: إن الدعاء بالشهادة مستحب ووارد في كثير من الأدعية ومنها دعاء الافتتاح ولكن أيضا يجب أن ندعو بهذا الدعاء: اللهم اكتب لنا ذلك الذي تحب وهو أفضل لنا. السيد الإمام الخميني لم يستشهد ولكن هل كان ثوابه أقل من ثواب الشهيد؟
وكذلك أذكر قائدنا السيد الشهيد حين أجاب طفلا سأله الدعاء بالشهادة، فعلمنا في نصف دقيقة درسا في ثقافة الحياة والذوبان في المعشوق حين قال له: تكبر وتتعلم وتعمل وتصبح حكيما وتجتهد وتجاهد وتخدم الإسلام، ثم بعد ذلك تختم حياتك بالشهادة إن شاء الله
رزقنا الله وإياكم أجر المجاهدين وأعاننا وثبت أقدامنا حتى لا يتوفانا إلا وهو راض عنا ♥️



