Iran did not
إيران لم...

إيران لم تسلح المقـ/ومة إلا من أجل مشروعاتها
إيران لم تضرب الكيان إلا عندما ضربت قنصليتها في دمشق
إيران لم...
إيران لم…
إيران لم…
ومؤخرًا
إيران لم تغلق المضيق نصرة لغزة

هذا تكتيك يسمّى «مغالطة تحريك المرمى»
Moving/shifting the goalpost
وهو تكتيك مقصود يشوّش على إنجازات المقـ/ومة ويستحيل معه إرضاء خصومها.

وقد كان مستخدمًا بكثرة في معركة إسناد الحزب … ففي البداية قالوا أن الحزب يشارك مشاركة اسمية فقط بسبب التكتم على العمليات، فلما نشرت مقاطع قصف الرادارات سخروا ولمزوا وقالوا متى يقصف الكيان، فلما قصفت حيفا وما بعد حيفا قالوا أين كانت هذه الصواريخ في بداية المعركة؟ أخرجها الحزب دفاعًا عن نفسه وليس دفاعًا عن غزة وهكذا كلما قطعت المقاومة شوطًا، اشترط هؤلاء أن يكون النصر حقًا بقطع شوطٍ آخر. وعندما تفعل ذلك، عادوا فقالوا "إنكم لم تفعلوا ذلك منذ البداية إلا لغرض، ولو كنتم مخلصين لعجّلتم".

إيران لم تغلق المضيق لأجل نفسها طوال أربعين عامًا لنفس السبب لكي تقيم الحجة على العالم أن هذا خيار مشروع لم تلجأ إليه إلا بعد استفراغ كل الجهود الممكنة. لم تغلقه لأجل العقوبات، ولا لاغتيال قادتها، ولا لشيء إلا بعد أن تهيأت الأسباب التي تجعل الأمريكان يستجدون حليفًا واحدًا يقاتل معهم فلا يجدون.

بجانب أن غلق المضيق عمل تكتيكي يمكن للعدو إفشاله، لذلك يجب أولًا بناء قدرات تجعل فتح المضيق بالقوة مستحيلًا. القدرات العسكرية ربما كانت موجودة بالفعل ولكن القدرات السياسية (توحيد الشعب على كلمة واحدة وإفشال محاولات إسقاط النظام) لم تكن مضمونة لأن النظام كان يواجه أزمة ومظاهرات وغلاء. فلما اتحد الشعب باغتيال الإمام الخامنائي والقضاء على المخربين، أصبح غلق المضيق خيارًا متاحًا وفعالًا.

تاريخ النشر 19-04-2026
اقتباسات أخرى ذات صلة