Most of my Ummah’s hypocrites are reciters of the Quran
أكثرُ منافقي أُمَّتِي قُرَّاؤُها

القرآن الكريم كما أنه خير وسيلة للهداية، فهو أيضًا فتنة كبيرة، لأنه يمكن للأسف أن يتحول إلى سلعة تُستغل في حيازة الدنيا ونعيمها إذا ما كان القارئ مُرائيًا يتقرّب إلى الجماهير لينال الشهرة، أو إلى الظالمين لينال الحظوة.

وقد لفت رسول الله صلى الله عليه وآله نظرنا إلى أن هناك قراء كثيرون سيسقطون في هذه الفتنة فقال: "أكثر منافقي هذه الأمة قراؤها".

ولهذا فمن أول من سيُقضى فيهم يوم القيامة (كما في الحديث الصحيح) "رجلٌ تعلَّمَ العِلمَ والقرآنَ، فأتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، فقال: ما عملتَ فيها؟ قال: تعلَّمتُ العِلمَ وقرأتُ القرآنَ، وعلَّمتُه فيك، فقال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال: فلانٌ عالمٌ وفلانٌ قارئٌ فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ".

وربّ قارئ للقرآن والقرآن يلعنه.

تاريخ النشر 21-04-2026