ضاد
أيها القادم من أرض الجنوب ساطعٌ وجهك في كلّ القلوب لم تزل تهفو لمسراك الدروب أنت فينا نور الله
نبيل الحلباوي
فَمَاذَا جَرَى لِلْأَرْضِ حَتّى تَبَدَّلَتْ بِحَيْثُ اسْتَوَتْ وِدْيَانُهَا وَشِعَافُهَا وَمَاذَا جَرَى لِلْأَرْضِ حَتّى تَلَوَّثَتْ إِلَى حَدِّ فِي الأَرْحَامِ ضَجَّتْ نِطَافُهَا
وَمِنَ العَجَائِبِ والعَجَائِبُ جَمَّةٌ قُرْبُ الشِّفَاءِ وَمَا إِلَيْهِ وُصُولُ كَالعِيسِ فِي البَيْدَاءِ يَقْتُلُهَا الظَّمَا وَالمَاءُ فَوْقَ ظُهُورِهَا مَحْمُولُ