ضاد
أَيْنَ اللَّيَالِي اللَّواتِي سَبَّبَتْ سَقَمِي يَا لَيْلَةً بعدها عَيْنَايَ لَمْ تَنَمِ مَرَّتْ كَطَيْفِ خَيَالٍ كَانَ يُسْعِدُنِي لو دَامَ لَكِنَّهُ وَيْلاَهُ لَمْ يَدُمِ
وشمائلٌ شَهِدَ العدوُّ بفَضْلِها والفضلُ ما شَهِدَتْ به الأعداءُ