ضاد
كل من انتقد الحزب سابقًا أو حاضرًا أو لاحقًا لا يعوّل عليه ولا ينبغي أن يُستمع منه.
وذلك ليس لأن الحزب معصومًا ولكن لأن قادته- الشـ.ـهداء منهم والأحياء- أعلم وأصدق وأشجع وأحرص من كل المنظّرين [...]
كيف واحد بيقول عن حاله مسلم وقادر يعيش وينبسط ويكيِّف وكأنّه ما في شي، والدّنيا كلّها بألف خير، كيف؟ كيف؟ كيف؟