ضاد
والنور أطفأه الظلام
نحن جند في سبيل الحق ثرنا و إلى استقلالنا بالحرب قمنا لم يكن يصغى لنا لما نطقنا فاتخذنا رنة البارود وزنا و عزفنا نغمة الرشاش لحنا وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا...
لِمَاذَا تَأْتِينَ بِكَامِلِ نِسَائِكِ أَجِّلي بَعْضَكِ إِلَى غَدٍ أَوْ بَعْدَهُ مِثْلُكِ لَا يُعْطَى مَرَّةً وَاحِدَةً وَلَا يُؤْخَذُ إِلَى الأَبَد