Till Al-Mahdi arrives, leaders from Ahlulbayt will always rebel against injustice or stand up for a just cause.
مَا خَرَجَ وَلاَ يَخْرُجُ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ إلَی قِيَامِ قَائِمِنَا...

مَا خَرَجَ وَلاَ يَخْرُجُ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ إلَی قِيَامِ قَائِمِنَا أَحَدٌ لِيَدْفَعَ ظُلْمًا أَوْ يَنْعَشَ حَقًّا إلاَّ اصْطَلَمَتْهُ البَلِيَّةُ؛ وَكَانَ قِيَامُهُ زِيَادَةً فِي‌ مَكْرُوهِنَا وَشِيعَتِنَا.
***
صدق الإمام الصادق عليه السلام. ومعنى حديثه أن أهل البيت عليهم السلام عندما يقودون حراكًا من أجل المستضعفين ونصرة للحق، فالنتيجة المحتومة هي أن يحيط بهم البلاء وتتآمر عليهم الأعداء، لأن اتّباع أهل البيت أمر صعب مستصعب.

وتكون نتيجة كل حراك ثوري من هذا النوع قبل ظهور الإمام المهدي عليه السلام شيئين، زيادة مكروه أهل البيت (بازدياد محاولات الظالمين لاستئصالهم وإطفاء نورهم)، وفي نفس الوقت زيادة شيعتهم ومحبيهم، لأن الناس تنجلي عن أعينها الغشاوة وتدرك حقًا من الذي حمل مشعل الإسلام المحمديّ وأبقى جذوته متقدةً ورايته عالية إلى أن يأتي صاحب الراية ليستلمها.

تاريخ النشر 07-03-2026
اقتباسات أخرى ذات صلة