a virtuous one after another
صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ

في مثل هذه الأيام منذ نحو 1400 عام أصبح المجتبى بن عليّ وليًا وقائدًا بعد اغتيال أبيه
واليوم، في ترتيب إلهي لافت، يصبح المجتبى بن عليّ وليًا وقائدًا بعد اغتيال أبيه
وفي نفس يوم ضربة عليّ في محرابه!

انتخب السيد مجتبى الخامنئي قائدًا جديدًا للثورة والجمهورية الإسلامية في إيران.

هذا ظهور مميز له في مذكرات والده الإمام الخامنئي "إن مع النصر صبرا". بدعوته المجابة عند الإمام الرضا عليه السلام أفرج عن الإمام الخامنائي من المعتقل... دون أن يدري أحد لماذا أفرجوا عنه حتى عاد إلى الأسرة فأخبروه بالقصة:

"ذكرت لي زوجتي أن والدتها كانت تأخذ ابني مجتبى وكان آنذاك طفلاً فيه كثير من مظاهر البراءة والوداعة والاتّزان والحبّ والحنان والالتزام ببعض العبادات، كانت تأخذه إلى حرم ثامن أئمة أهل البيت الرضا عليه السلام، وتقول له: توسّل بالإمام الرضا إلى الله سبحانه وتعالى أن يطلق سراح والدك. والطفل يتجه ببراءة إلى الإمام عليه السلام ويتوسّل به. وذات ليلة ذهب مجتبى مع جدته وتكرر المشهد، ولكن هذه المرّة بدت على مجتبى علامات تأثر كبير، فبكى وانتحب وخاطب الإمام الرضا عليه السلام بلهجة تدلّ على نفاد صبر الطفل وشدة لوعته، وكان يتحدث مع الإمام كأنّه ماثل أمامه ويذرف الدمع بغزارة، حتى أن جدّة الطفل ندمت على ما فعلته وعزمت أن لا تعيد الطلب على مجتبى.

وبعدها بيومين، رنّ جرس الهاتف في البيت ليسمعوا صوتي أتصل بهم من بيت أخي في طهران وأنا مطلق السراح".

تاريخ النشر 09-03-2026