ضاد
اللهُمَّ أزهِق الباطِلَ عَن ضَمائِرِنا وَأثبِتِ الحَقَّ في سَرائِرِنا، فَإنَّ الشُّكوكَ وَالظُّنونَ لَواقِحُ الفِتَنِ وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفوِ المَنائِحِ وَالمِنَنِ.
إن لم تكن حُسينيًّا على طريق الشهادة، فكُن زينبيًّا على طريق الإعلام وطريق التبليغ، وهذا أقل ما نقوم به للدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وعن حقنا في الحرية والعزة والكرامة. - خضر عدنان